السيرة الذاتية

بعد وفاة والده عام 1938م تولى الإرشاد والتعليم والدعوة والتربية الروحية. وقد تخرج وتربى على يديه مئات العلماء والدعاة والمفكرين والكتّاب، وقد أصبح للكثير منهم شهرة واسعة محلياً وعالميافقد فسّر القرآن الكريم أربع مرات خلال نصف قرن من المثابرة على التدريس والتوجيه والتربية في مساجد دمشق : جامع أبي النور، الجامع الأموي الكبير، جامع الشيخ محي الدين، جامع يلبغا، جامع دنكز.

وقد بذل النصح لكافة طبقات الأمة من صغيرها إلى كبيرها ومن رجالها إلى نسائها ومن فقيرها إلى غنيها ومن أمييّها إلى مثقفيها ومن محكوميها إلى حكامها ولم يترك حاكماً عربياً أو مسلماً إلا والتقى معه في حدود الطاقة وبذل له النصيحة وبلّغ البَلاغ المبين المستند إلى الدليل المقنع والحقيقة التي لاتشوبها الأغراض والمصالح فكان مقبولاً عند الجميع على اختلاف توجهاتهم، وكان يرجع إلى بيته داعياً مقتدياً برسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم إني قد بلّغت اللهم فاشهد)).


سماحة الشيخ أحمد كفتارو في جامع أبي النور يلقي أحد دروسه التي يحضرها الآلاف من المسلمين


سماحة الشيخ أحمد كفتارو في جامع دنكز يلقي أحد دروسه التي يحضرها الآلاف من المسلمين


سماحة الشيخ أحمد كفتارو في الجامع الأموي يلقي أحد دروسه التي يحضرها الآلاف من المسلمين